آيه
« ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اِتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً و ما كانَ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ 16 : 123 . » ( 1 ) ( سپس به تو وحى كرديم كه از ملت ودين ابراهيم در حالى كه رستگارى پيروى كن ، ابراهيم از مشركين نبود ) . « قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ واَلَّذِينَ مَعَه إِذْ قالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآؤُا مِنْكُمْ ومِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ الله كَفَرْنا بِكُمْ وبَدا بَيْنَنا وبَيْنَكُمُ اَلْعَداوَةُ واَلْبَغْضاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِالله وَحْدَه 60 : 4 . . . » ( 2 ) ( براى شما تبعيت شايستهء از ابراهيم و كسانى كه با او بودند وجود دارد ، هنگامى كه آنان به قوم خود گفتند ما از شما و از آن چه كه جز خدا مىپرستيد بيزاريم ، به شما كفر مىورزيم وميان ما وشما براى هميشه عداوت وكينه به وجود آمده است ، تا موقعى كه فقط به خدا ايمان بياوريد )
روايت
« عن الحلبى عن ابى عبد الله عليه السلام : قال اذا كنت فى صلاتك فعليك بالخشوع والاقبال على صلاتك فان الله تعالى يقول : الذين هم فى صلاتهم خاشعون » ( 3 ) ( حلبى از امام صادق عليه السلام نقل مىكند كه فرمود : وقتى كه به نماز مشغول گشتى بر تو لازم است كه خشوع داشته ورو به خدا برگردانى ، زيرا خداوند متعال مىفرمايد : « مردم با ايمان كسانى هستند كه در نمازشان خشوع مىكنند » . « محمد بن على بن الحسين باسناده عن منصور بن يونس انه سال الصادق عليه السلام عن الرجل يتباكى فى الصلاة المفروضه حتى يبكى ؟ فقال قره عين والله ، وقال