تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧

آيه

« اَلَّذِي خَلَقَ اَلْمَوْتَ واَلْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا 67 : 2 . » ( 1 ) ( آن خداوندى كه مرگ و زندگى را آفريد كه شما را آزمايش كند وحسن عمل اشخاص به فعليت برسد ) » « وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وعِنْدَ الله مَكْرُهُمْ وإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْه اَلْجِبالُ 14 : 46 . » ( 2 ) ( آنان مكر خود را كردند در حالى كه ريشه ها وحقيقت مكرشان اگر چه كوه ها را از بين ببرد ، در نزد خدا است . )

روايت

عن علي عليه السلام » سبحان من اتسعت رحمته لاوليائه فى شده نقمته واشتدت لاعدائه نقمته فى سعة رحمته » ( 3 ) ( پاكيزه پروردگارى كه اوليائش را در شدت ناگوارىها ، رحمت واسعه عطا فرموده و به دشمنانش در عين گسترش رحمتش بدبختى وناگوارى نصيب كرده است ) . « قال الرضا عليه السلام ليس العباده كثره الصيام والصلاة ، انما العباده كثرة التفكر فى امر الله » ( 4 ) ( عبادت زيادى روزه و نماز نيست ، بلكه عبادت انديشه وتفكر زياد در امر خداوندى است . )

هامش
( 1 ) سوره الملك ، آيهء 2 . .
( 2 ) سوره ابراهيم ، آيهء 46 . .
( 3 ) شرح انقروى ، ج 5 ، ص 119 . .
( 4 ) سفينه ، ج 2 ، ص 382 . .