تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى — صفحة 596

مساهمون:

ص٥٩٦

« وَإِذَا اَلنُّفُوسُ زُوِّجَتْ 81 : 7 . » ( 1 ) ( موقعى كه نفوس با ابدان جفت شدند ) . « إِنَّ اَلأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً 76 : 5 » ( 2 ) ( نيكو كاران از كاسه‌اى كه طبع كافورى دارد مىآشامند . )

روايت

« ان الدنيا و الاخره عدوان متفاوتان و سبيلان مختلفان فمن احب الدنيا و تولاها ابغض الاخره و عاداها و هما بمنزله المشرق و المغرب و ماش بينهما كلما فرب من واحد بعد عن الآخر و هما بعد ضرتان . » ( 3 ) ( به تحقيق دنيا و آخرت دو دشمن متفاوت و دو راه مختلف هستند ، هر كس دنيا را دوست بدارد ، آخرت را دشمن خواهد داشت و آن دو مانند مشرق و مغرب هستند ، و انسان مانند كسى است كه ميان آن دو راه مىرود ، بهر يك نزديك شود از ديگرى دور مىگردد و آن دو ( دنيا و آخرت ) به اضافهء اين مانند دو زن يك شوهراند ) . « اتقوا الدنيا فو الذى نفسى بيده انها لا سحر من هاروت و ماروت » ( 4 ) ( بپرهيزيد از دنيا ، زيرا سوگند به آن خدا كه جانم به دست اوست ، دنيا ساحرتر از هاروت و ماروت است ) .

توضيح :

در مباحث گذشته در بارهء سحر هاروت و ماروت بحث مشروحى نموده‌ايم .
هامش
( 1 ) سوره التكوير ، آيهء 7 .
( 2 ) سوره الدهر ، آيهء 5 . .
( 3 ) نهج البلاغه ، ج 3 ص 173 . .
( 4 ) شرح انقروى ، ج 4 ص 373 . .
تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى — صفحة 596 | محمد تقي جعفري