تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
( ( 2072 ) ) پيش بينا شد خموشى نفع تو بهر اين آمد خطاب انصتوا ( ( 2073 ) ) گر بفرمايد بگو بر گوى خوش ليك اندك گو دراز اندر مكش ( ( 2074 ) ) ور بفرمايد كه اندر كش دراز هم چنان شرمين بگو با امر ساز ( ( 2075 ) ) هم چنان كه من در اين زيبا فسون با ضياء الدين حسام الدين كنون ( ( 2076 ) ) چون كه كوته مىكنم من از رشد او به صد نوعم به گفتن مىكشد ( ( 2077 ) ) اى حسام الدين ضياء ذو الجلال چون كه مىبينى چه مىجويى مقام ( ( 2078 ) ) اين مگر باشد ز حب مشتهى اسقنى خمراً و قل لى انها ( ( 2079 ) ) بر دهان توست اين دم خام او گوش مىگويد كه قسم گوش كو ( ( 2080 ) ) قسم تو گرمى است نك گرميت هست گفت حرص من از اين افزونتر است

آيه

« و إذا قرئ القرآن فاستمعوا له و انصتوا لعلكم ترحمون » ( 1 ) ( وقتى كه قرآن خوانده شود گوش به آن فرا دهيد و سكوت كنيد شايد مورد ترحم الهى واقع شويد . ) « عن العباس بن موسى بن جعفر عليه السلام قال سالت ابى عن المأتم ، فقال : ان رسول الله صلى الله عليه و آله لما انتهى إليه قتل جعفر بن ابى طالب دخل على اسماء بنت عميس امرأة جعفر ، فقال اين بنى ؟ فدعت بهم و هم ثلاثه عبد الله و عون و محمد فمسح رسول الله صلى الله عليه و آله رؤسهم فقالت انك تمسح رؤسهم كأنهم ايتام فعجب رسول الله صلى الله عليه و آله من عقلها ، فقال يا اسماء أ لم تعلمى ان جعفرا رضوان الله عليه استشهد ؟ فبكت ، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله لا تبكى فان الله تعالى اخبرنى ان له جناحين فى الجنة من ياقوت احمر . . . » ( 2 ) ( عباس بن موسى بن جعفر عليه السلام مىگويد : از پدرم در بارهء سوگوارى پرسيدم فرمود وقتى كه خبر كشته شدن جعفر بن ابى طالب به پيامبر رسيد ، بنزد اسماء

هامش
( 1 ) سورهء الاعراف ، آيه 204 . .
( 2 ) المحاسن ، احمد بن خالد البرقى ، البرقى نقل از سفينه ، ج 1 ، ص 158 . .