تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
در جهان هر چيز چيزى جذب كرد گرم گرمى را كشيد و سرد سرد ( ( 1634 ) ) كهربا هم هست و مغناطيس هست تا تو آهن يا كهى آيى به شست ( ( 1635 ) ) برد مغناطيس ار تو آهنى ور كهى بر كهربا بر مىتنى ( ( 1636 ) ) آن يكى چون نيست با اخيار يار لاجرم شد پهلوى فجّار جار و ان يكى را صحبت خار اختيار لاجرم شد پهلوى هر خار خوار ( ( 1637 ) ) هست موسى پيش قبطى مستهان هست هامان پيش سبطى همچنان ( ( 1638 ) ) جان هامان جاذب قبطى شده جان موسى طالب سبطى شده ( ( 1639 ) ) معدهء خر كه كشد در اجتذاب معدهء آدم جذوب گندم آب ( ( 1640 ) ) گر تو نشناسى كسى را از ظلام بنگر او را كاوش سازيدست امام

آيهء

« قالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْه خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَخَلَقْتَه مِنْ طِينٍ 38 : 76 » ( 1 ) ( شيطان گفت من از آدم بهترم ، زيرا مرا از آتش و او را از گل آفريده‌اى )

روايت

« قال علي عليه السلام و قد سمع رجلا يذم الدنيا : أيها الذام للدنيا المغتر بغرورها ، المخدوع بأباطيلها ، أ تغتر بالدنيا ثم تذمها ؟ أ أنت المتجرم عليها أم هي المتجرمة عليك ؟ متى استهوتك أم متى غرتك ؟ أ بمصارع آبائك من البلى أم بمضاجع أمهاتك تحت الثرى ؟ كم عللت بكفيك و كم مرضت بيديك ؟ . . . و قد مثلت لك به الدنيا نفسك و بمصرعه مصرعك . ان الدنيا دار صدق لمن صدقها و دار عافيه لمن فهم عنها و دار غنى لمن تزود عنها و دار موعظه لمن اتعظ بها . . . » ( 2 ) » امير المؤمنين عليه السلام شنيد كه كسى دنيا را توبيخ مىكرد . فرمود : اى توبيخ كننده ى دنيا كه فريب فريبندگىهايش را خورده‌اى ، آيا فريب دنيا را مىخورى و سپس

هامش
( 1 ) سوره الاعراف ، آيهء 12 . .
( 2 ) نهج البلاغه ، ج 3 ص 181 و 182 . .
تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى — صفحة 243 | محمد تقي جعفري