تفسير اين خبر مصطفى عليه السلام كه ان للقرآن ظهراً و بطناً و لبطنه بطناً الى سبعة ابطن و فى رواية الى سبعين بطناً
( ( 4244 ) ) حرف قرآن را مدان كه ظاهريست
زير ظاهر باطنى بس قاهريست
( ( 4245 ) ) زير آن باطن يكى بطن دگر
خيره گردد اندر او فكر و نظر
زير آن باطن يكى بطن سوم
كاندر او گردد خردها جمله گم
( ( 4246 ) ) بطن چارم از نبى خود كس نديد
جز خداى بىنظير و بىنديد
همچنين تا هفت بطن اى بو الكرم
مىشمر تو زين حديث معتصم
( ( 4247 ) ) رو ز قرآن اى پسر ظاهر مبين
ديو آدم را نبيند غير طين
( ( 4248 ) ) ظاهر قرآن چو شخص آدمى است
كه نقوشش ظاهر و جانش خفيست
( ( 4249 ) ) مرد را صد سال عمّ و خال او
يك سر مويى نبيند حال او
روايت
« ان للقرآن ظهرا و بطنا و لبطنه بطنا الى سبعه ابطن » ( 1 ) ( به تحقيق براى قرآن آشكارى است و باطنى و براى باطن آن ، باطن ديگرى است تا هفت باطن ) . « ان للقرآن ظهرا و بطنا و ان علم كل شيئى فى القرآن و ان علم ذلك عند الائمة عليهم السلام و لا يعلمه غيرهم الا بتعليمهم . » ( 2 ) ( براى قرآن آشكارى است و باطنى و علم همه چيز در قرآن است . اين علم قرآنى در نزد امامان عليهم السلام است و ديگران جز به تعليم آنان چيزى از قرآن نمىدانند . )
هامش
( 1 ) تفسير صافى ، مقدمه ، فيض كاشانى . .
( 2 ) سفينه البحار ، ج 2 ص 414 . .