تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
خنده از لطفت حكايت مىكند گريه از قهرت شكايت مىكند اين دو پيغام مخالف در جهان از يكى دل بر روايت مىكند

روايت

« لا تسكن الكفور فان ساكن الكفور كساكن القبور . » ( 1 ) ( در زمينهاى دور از اجتماع و مردم سكونت نكنيد ، ساكنين آن زمينها مانند ساكنين قبورند [ مردگانند ] ) « الزموا السواد الاعظم فان يد الله على الجماعة و اياكم و الفرقه . » ( 2 ) ( ملتزم انبوه بزرگ اجتماعات باشيد ، زيرا دست خدا با اجتماع است و بپرهيزيد از پراكنده شدن . )

( ( 504 ) ) عجلوا اصحابنا كى تربحوا عقل مىگفت از درون لا تفرحوا ( ( 505 ) ) من رباح الله كونوا رابحين ان ربى لا يحب الفرحين ( ( 506 ) ) افرحوا هوناً بما آتاكم كل آت مشغل الهاكم

در حالات فرح و اندوه و به طور كلى در حالات انقباض و انبساط از فرياد درونى عقل غفلت نورزيد

اين مسئلهء يكى از مشتقات كنار زدن تعقل در دو پديده مىخواهم و نمىخواهم است كه در مباحث گذشته در تفسير ابيات مربوط :
( يطلب الانسان فى الصيف الشتا و إذا جاء الشتاء انكر ذا )
هامش
( 1 ) نهايه ابن الاثير ، ج 4 ، ماده كفر . .
( 2 ) سفينه البحار ، ج 1 ، ص 670 . .
تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى — صفحة 335 | محمد تقي جعفري