تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤

پنجم تصميم بگيرى تا آن گوشت بدنت را كه از حرام روييده است با اندوهى ( كه در حقيقت كفارهء آنها است ) آب كنى تا پوست بدنت با استخوانش بچسبد و از نو گوشت حلال به جاى گوشت حرام برويد . ششم شكنجه و رياضت اطاعت را به بدنت بچشانى چنان كه شيرينى معصيت را به آن چشانده بودى . آرى پس از اين مراحل ششگانه تو شايستگى پيدا كرده اى كه بگويى : استغفر الله ( 1 ) مسلم است كه با درك اين حقيقت هيچ انسان عاقلى گناهى را با تكيه به توبه مرتكب نخواهد گشت .

هامش
( 1 ) و قال عليه السلام لقائل قال بحضرته « أستغفر الله » ثكلتك أمك ، أتدرى ما الاستغفار ؟ الاستغفار درجة العليين و هو اسم واقع على ستة معان : اولها الندم على ما مضى . و الثانى العزم على ترك ان تؤدى الى المخلوقين حقوقهم حتى تلقى الله املس ليس عليك تبعة و الرابع ان تعمد الى كل فريضة عليك ضيعتها فتؤدى حقها و الخامس ان تعمد الى اللحم الذى نبت على السحت فتذيبه بالاحزان حتى تلصق الجلد بالعظم و ينشأ بينهما لحم جديد . و السادس ان تذيق الجسم ألم الطاعة كما اذقته حلاوة المعصية فعند ذلك تقول أستغفر اللَّه . » نهج البلاغه ، ج 3 ، ص 253 ، شماره 417 . .