الخير والشرّ منه ، فإن استوى العملان أذهب الله الشرّ بالخير وأدخله الجنّة ، وإن كان له فضل أعطاه الله بفضله ، وإن كان عليه فضل وهو من أهل التقوى لم يشرك بالله تعالى واتّقى الشرك به فهو من أهل المغفرة ، يغفر الله له برحمته إن شاء ويتفضّل عليه بعفوه ( 1 ) .
هامش
( 1 ) - البحار 7 : 262 ; أمالي الطوسي ، مجلس 8 : 212 ح 369 .