تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣

قوم ليسوا بأنبياء ولا شهداء ، ولكنّهم تحابّوا بجلال الله ، ويدخلون الجنّة بغير حساب ، نسأل الله أن يجعلنا منهم برحمته . وأمّا قوله : { فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ } ( 1 ) و { خَفَّتْ مَوَازِينُهُ } ( 2 ) فإنّما يعني الحساب ، توزن الحسنات والسيّئات ، فالحسنات ثقل الميزان والسيّئات خفّة الميزان ( 3 ) . بيان : الرواية غريبة في بابها ، وهذه الجملة ربّما استلزمت معان اُخرى يظهر لمن تدبّر ، غير أنّها من الآحاد الغريبة . 9710 / 2 - في كتاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى أهل مصر : من عمل لله أعطاه الله أجره في الدنيا والآخرة وكفاه المهمّ فيها ، وقد قال الله تعالى : { يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَاب } ( 4 ) فما أعطاهم الله في الدنيا لم يحاسبهم به في الآخرة ، قال الله تعالى : { لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ } ( 5 ) والحسنى هي الجنّة ، والزيادة هي الدنيا ، الخبر ( 6 ) . 9711 / 3 - عن أحمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن الصفّار ، عن القاساني ، عن الاصفهاني ، عن المنقري ، عن ابن عيينة ، عن حميد بن زياد ، عن عطاء بن يسار ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : يوقف العبد بين يدي الله فيقول : قيسوا بين نعمي عليه وبين عمله ، فتستغرق النعم العمل ، فيقولون : قد استغرقت النعم العمل ، فيقول : هبوا له نعمي وقيسوا بين

هامش
( 1 ) - الأعراف : 8 .
( 2 ) - الأعراف : 9 .
( 3 ) - البحار 7 : 250 ; التوحيد : 268 .
( 4 ) - الزمر : 10 .
( 5 ) - يونس : 26 .
( 6 ) - البحار 7 : 260 ; أمالي الطوسي ، المجلس الأول : 26 ح 31 .