الباب الثاني : في معنى الميزان
9709 / 1 - عن أبي معمّر السعداني ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في حديث من سأل عن الآيات التي زعم أنّها متناقضة ، قال ( عليه السلام ) : وأمّا قوله تبارك وتعالى : { وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً } ( 1 ) فهو ميزان العدل يؤخذ به الخلائق يوم القيامة ، يدين الله تبارك وتعالى الخلق بعضهم من بعض بالموازين ، وفي غير هذا الحديث ، الموازين هم الأنبياء والأوصياء ( عليهم السلام ) ، وقوله عزّ وجلّ : { فَلاَ نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْناً } ( 2 ) فإنّ ذلك خاصّة ، وأمّا قوله : { فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَاب } ( 3 ) فإنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : قال الله عزّ وجلّ : لقد حقّت كرامتي - أو قال : مودّتي - ، لمن يراقبني ، ويتحابّ بجلالي ، إنّ وجوههم يوم القيامة من نور ، على منابر من نور ، عليهم ثياب خضر ، قيل : من هم يا رسول الله ؟ قال :