تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧

جميعاً ، عن أحمد بن المثنّى الموصلي ، عن عبد الأعلى ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مثله سواء ( 1 ) . 8621 / 9 - عن إسحاق ، يرفعه إلى الأصبغ بن نباتة ، قال : سمعت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول للناس : سلوني قبل أن تفقدوني ; لأنّي بطرق السماء أعلم من العلماء ، وبطرق الأرض أعلم من العالم ، أنا يعسوب الدين ، أنا يعسوب المؤمنين وإمام المتّقين وربّان الناس يوم الدين ، أنا قاسم النار وخازن الجنان وصاحب الحوض والميزان وصاحب الأعراف ، فليس منّا إلاّ وهو عارف بجميع أهل ولايته ، وذلك قوله عزّ وجلّ : { إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْم هَاد } ( 2 ) . ألا أيّها الناس سلوني قبل أن تفقدوني فإنّ بين جوانحي علماً جمّاً ، فسلوني قبل أن تشغر برجلها فتنة شرقية وتطأ في خطامها بعد موتها وحياتها ، وتشبّ نار بالحطب الجزل من غربي الأرض رافعة ذيلها تدعو يا ويلها لرحلة ومثلها ، فإذا استدار الفلك قلتم : مات أو هلك بأيّ واد سلك ، فيومئذ تُأوّل الآية { ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَال وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً } ( 3 ) . ولذلك آيات وعلامات ، أوّلهنّ إحصار الكوفة بالرصد والخندق ، وتخريق الروايا في سلك الكوفة ، وتعطيل المساجد أربعين ليلة ، وكشف الهيكل وخفق رايات حول المسجد الأكبر تهتزّ ، القاتل والمقتول في النار ، وقتل سريع وموت ذريع ، وقتل النفس الزكيّة بظهر الكوفة في سبعين ، والمذبوح بين الركن والمقام ، وقتل الأصقع صبراً في بيعة الأصنام ، وخروج السفياني براية حمراء أميرها رجل من بني كلب واثني عشر ألف عنان من خيل السفياني ، يتوجّه إلى مكة والمدينة ،

هامش
( 1 ) - كمال الدين 2 باب 47 : 525 ; البحار 52 : 192 ; كنز العمال 14 : 612 ح 39709 ; دستور الحكم ومأثور مكارم الشيم : 104 .
( 2 ) - الرعد : 7 .
( 3 ) - الاسراء : 6 .