تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩

الله في كتابه العزيز { إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ } ( 1 ) ونظراؤهم من آل محمّد . ويخرج رجل من أهل نجران يستجيب للإمام فيكون أوّل النصارى إجابةً ، فيهدم بيعته ويدقّ صليبه ، فيخرج بالموالي وضعفاء الناس ، فيسيرون إلى النخيلة بأعلام هدى ، فيكون مجمع الناس جميعاً في الأرض كلها بالفاروق ، فيقتل يومئذ ما بين المشرق والمغرب ثلاثة آلاف ألف ، يقتل بعضهم بعضاً ، فيومئذ تأويل هذه الآية { فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيداً خَامِدِينَ } ( 2 ) بالسيف . وينادي مناد في شهر رمضان من ناحية المشرق عند الفجر : يا أهل الهدى اجتمعوا ، وينادي مناد من قبل المغرب بعدما يغيب الشفق : يا أهل الباطل اجتمعوا ، ومن الغد عند الظهر تتلوّن الشمس ، وتصفرّ فتصير سوداء مظلمة ، ويوم الثالث يفرّق الله بين الحقّ والباطل ، وتخرج دابة الأرض ، وتقبل الروم إلى ساحل البحر عند كهف الفتية ، فيبعث الله الفتية من كهفهم مع كلبهم ، منهم رجل يقال له مليخا وآخر خملاها وهما الشاهدان المسلّمان للقائم ( 3 ) . 8622 / 10 - عن علي بن عبد الحميد ، بإسناده إلى الفضل بن شاذان من أصل كتابه ، بإسناده إلى الأصبغ بن نباته ، قال : خرج أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى ظهر الكوفة فلحقناه ، فقال : سلوني قبل أن تفقدوني فقد ملئت الجوانح منّي علماً ، كنت إذا سألت أعطيت ، وإذا سكتّ ابتديت ، ثمّ مسح بيده على بطنه وقال : أعلاه علم وأسفله ثِقلْ ، ثمّ مرّ حتّى أتى الغريين فلحقناه وهو مستلقي على الأرض بجسده ليس تحته ثوب ، فقال له قنبر : يا أمير المؤمنين ألا أبسط تحتك ثوبي ؟ قال : لا ، هل

هامش
( 1 ) - البقرة : 222 .
( 2 ) - الأنبياء : 15 .
( 3 ) - البحار 52 : 272 .