والسادة العلوية ، والأئمة الوسطى ، والكلمة العليا ، وسادة أهل الدنيا ، والرحمة الموصولة لمن لجأ
إليهم ، ونجاة لمن تمسك بهم سعد من والاهم وشقي من عاداهم ، من تلاهم أمن من العذاب ومن
تخلف ضل وخاب ، إلى الله يدعون ، وعنه يقولون ، وبأمره يعملون ، وفي أبياتهم هبط التنزيل ،
وإليهم بعث الأمين جبرائيل ( 1 ) .
فهم كما قيل :
إذا رمت يوم البعث تنجو من اللظى * ويقبل منك الدين والفرض والسنن
فوال عليا والأئمة بعده * نجوم هدى تنجو من الضيق والمحن
فهم عترة قد فوض الله أمره * إليهم فلا ترتاب في غيرهم فمن ( 2 )
أئمة حق أوجب الله حبهم ( 3 ) * وطاعتهم فرض بها الخلق يمتحن
فحب علي عدة لوليه * يلاقيه عند الموت والقبر والكفن
كذلك يوم البعث لم ينج قادم * من النار إلا من تولى أبا الحسن
] نصحتك أن ترتاب فيهم فتثني * إلى غيرهم من غيرهم في الأنام من ) ( 4 )
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 26 / 255 ح 30 - 35 .
( 2 ) في الغدير : 7 / 49 : إليهم لما قد خصهم منه بالمنن .
( 3 ) في الغدير : حقهم .
( 4 ) عن الغدير : 7 / 49 .