Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 164

Contributors:

P.164
عبد الله بن قيس أما بعد يا ابن الحائك يا عاض ايرابيه فوالله إن كنت لأرى أن بعدك من هذا الامر الذي لم يجعلك الله له أهلا ولاجعل لك فيه نصيبا سيمنعك من رد أمري ولافتراء علي وقد بعثت إليك ابن عباس وابن أبي بكر فخلهما والمصر وأهله واعتزل عملنا مذءوما مدحورا فان فعلت والا فاني قد أمرتهما أن ينابذاك على سواء إن الله لا يهدي كيد الخائنين فإذا ظهرا عليك قطعاك إربا إربا والسلام على من شكر النعمة ووفى بالبيعة وعمل برجاء العافية ومن كتبه عليه السلام معادن الحكمة - قال ومن ذلك ما رواه جامع الكافي باسناده ( عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام ) قال إن مولى لأمير المؤمنين عليه السلام سأله ما لا فقال عليه السلام يخرج عطائي فأقاسمك فقال لا أكتفي وخرج إلى معاوية فوصله فكتب إلى أمير المؤمنين عليه السلام يخبره بما أصاب من المال فكتب إليه أمير المؤمنين عليه السلام إما بعد فإن ما في يدك من المال قد كان له أهل قبلك وهو صائر إلى أهل بعدك وإنما لك منه ما مهدت لنفسك فأثر نفسك على صلاح ولدك فإنما