Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 163

Contributors:

P.163
وقال ابن أبي الحديد بعد نقل الاختلاف في المكتوب إليه وقد أشكل على هذا الامر أي أمر الكتاب فان أنا كذبت النقل وقلت هذا موضوع على أمير المؤمنين عليه السلام خالفت الرواة فإنهم قد أطبقوا على رواية هذا الكلام عنه وقد ذكر في أكثر كتب السير وان صرفته إلى عبد الله بن عباس صدني عنه ما أعلمه من ملازمته لطاعة أمير المؤمنين عليه السلام في حياته وبعد وفاته وان صرفته إلى غيره لم أعلم إلى من أصرفه من أهل أمير المؤمنين عليه السلام والكلام يشعر بان الرجل المخاطب من أهله وبني عمه فانا في هذا الموضع من المتوقفين ( انتهى كلامه ) ومن كتبه عليه السلام إلى أبي موسى الأشعري نقله علم الهدى في المعادن وقال ذكر ابن أبي الحديد انه عليه السلام لما نزل الربذة بعث هاشم بن عتبة بن أبي وقاص إلى أبي موسى الأشعري وهو الأمير يومئذ على الكوفة لينفر إليه الناس وكتب إليه معه من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى عبد الله بن قيس أما بعد فإني قد بعثت إليك هاشم بن عتبة لتشخص إلى من قبلك من المسلمين ليتوجهوا إلى قوم نكثوا بيعتي وقتلوا شيعتي وأحدثوا في الاسلام هذا الحدث العظيم فاشخص بالناس إلي معه حين يقدم عليك فإني لم أولك المصر الذي أنت به ولم أقرك عليه إلا لتكون من أعواني وأنصاري على هذا الامر والسلام ومن كتبه عليه السلام قال ثم بعث عليه السلام من الربذة بعد وصول المحل به خليفة عبد الله بن عباس ومحمد بن أبي بكر إلى أبي موسى وكتب معهما من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى