Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 166

Contributors:

P.166
أنت يا زبير فارس قريش وأنت يا طلحة شيخ المهاجرين ودفعكما هذا الامر قبل أن تدخلا فيه كان أوسع لكما من خروجكما بعد اقراركما وقد عرفتما منزلتي من رسول الله صلى الله عليه وآله ومن وصاياه عليه السلام نور الابصار في مناقب آل بيت النبي المختار للعالم الفاضل سيد مؤمن بن حسن الشبلنجي قال أخرجه الفضائلي وفي رواية عن الحسن رضي الله عنه لما حضرت الوفاة أقبل يوصى فقال هذا ما أوصى به علي بن أبي طالب أخو محمد صلى الله عليه ( وآله ) ومسلم وابن عمه وصاحبه أول وصيتي أني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسوله وخيرته اختاره بعلمه وارتضاه لخلقه وان الله باعث من في القبور وسائل الناس عن أعمالهم عالما بما في الصدور ثم إني أوصيك يا حسن وكفى بك وصيا بما أوصاني به رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم فإذا كان ذلك فالزم بيتك وابك على خطيئتك ولا تكن الدنيا أكبر همك وأوصيك يا بني بالصلاة عند وقتها والزكاة في أهلها عند محلها والصمت عند