Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 161

Contributors:

P.161
وتشرب حراما وتشتري الإماء وتنكحهم بأموال اليتامى والأرامل والمجاهدين في سبيل الله التي أفاء الله عليهم فاتق الله واد إلى القوم أموالهم فإنك والله لئن لم تفعل وأمكنني الله منك لاعذرن إلى الله فيك فوالله لو أن الحسن والحسين فعلا مثل الذي فعلت ما كانت لهما عندي هوادة ولما تركتهما حتى أخذ الحق منهما والسلام ومن كتبه عليه السلام العقد الفريد قال فكتب إليه ابن عباس إما بعد فقد بلغني كتابك تعظم على أمانة المال الذي أصبت من بيت مال البصرة ولعمري ان حقي في بيت مال الله أكثر من الذي أخذت والسلام فكتب إليه علي عليه السلام إما بعد فإن العجب كل العجب منك إذ ترى لنفسك في بيت مال الله أكثر مما لرجل من المسلمين قد أفلحت إن كان تمنيك الباطل وادعاءك ما لا يكون ينجيك من الاثم ويحل لك ما حرم الله عليك عمرك الله انك لانت البعيد البعيد قد بلغني انك اتخذت مكة وطنا وضربت بها عطنا تشتري المولدات من المدينة والطائف وتختارهن على عينك وتعطى بها مال غيرك واني أقسم بالله ربي وربك رب العزة ما أحب أن ما أخذت من