Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 167

Contributors:

P.167
التشبه والاقتصاد والعدل في الرضا والغضب وحسن الجوار واكرام الضيف ورحمة المجهود وأصحاب البلاء وصلة الرحم وحب المساكين ومجالستهم والتواضع فإنه من أفضل العبادة وذكر الموت والزهد في الدنيا فإنك رهن موت وعرض بلاء وطرح سقم وأوصيك بخشية الله تعالى في سرائرك وعلانيتك وأنهاك عن مخالفة الشرع بالقول والفعل وإذا عرض لك شئ من أمر الآخرة فابدءا به وإذا عرض لك شئ من أمر الدنيا فتانه حتى تصيب رشدك فيه وإياك ومواطن التهمة والمجلس المظنون به السوء فإن قرين السوء يغير جليسه وكن لله يا بني عاملا وعن الخناز جورا وبالمعروف أمرا وعن المنكر ناهيا وأخ الاخوان في الله وأحب الصالح لصلاحه ودار الفاسق عن دينك وأبغضه بقلبك وزايله بأعمالك لئلا تكون مثله وإياك والجلوس في الطرقات ودع الممارات ومجازات من لا عقل له واقتصد يا بني في معيشتك واقتصد في عبادتك وعليك فيها بالامر الدائم الذي تطيقه وألزم الصمت وبه تسلم وقدم