Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 158

Contributors:

P.158
قليل الوفر ثقيل الظهر الا أن تكون لما كسرت من الخراج محتملا ومن كتبه عليه السلام تاريخ اليعقوبي قال وكتب عليه السلام إلى كعب بن مالك إما بعد فاستخلف على عملك واخرج في طائفة من أصحابك حتى تمر بأرض كورة السواد فتسأل عن عمالي وتنظر في سيرتهم فيما بين دجلة والعذيب ثم ارجع إلى البهقبا ذات فتول معونتها واعمل بطاعة الله فيما ولاك منها واعلم أن كل عمل ابن آدم محفوظ عليه مجزي به فاصنع خيرا صنع الله بنا وبك خيرا وأعلمني الصدق فيما صنعت والسلام ومن كتبه عليه السلام في جواب كتاب أبي الأسود الدئلي حين كتب إليه عليه السلام أما بعد فإن الله جعلك واليا مؤتمنا وراعيا مسؤولا وقد بلوناك رحمك الله فوجدناك عظيم الأمانة ناصحا للأمة توفر لهم فيئهم وتكف نفسك عن دنياهم فلا تأكل أموالهم ولا ترتشى بشئ في أحكامهم وابن عمك قد أكل ما تحت يديه من غير علمك فلم يسعني كتمانك ذلك فانظر رحمك الله فيما هنالك واكتب إلى برأيك فما أحببت اتبعه إن شاء الله - نقله ابن عبد ربه المالكي في الجزء الثاني من كتابه عقد الفريد ورواه عن أبي مخنف عن سليمان بن أبي راشد عن عبد الرحمن بن عبيد قال فكتب عليه السلام في جوابه إما بعد فمثلك نصح الامام والأمة ووالى على الحق وفارق الجور وقد كتبت لصاحبك بما كتبت إليه فيه