Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 217

Contributors:

P.217
إلى الفاعل ومفعوله سرعة اللحاق والتجلد التكلف الجد بالتحريك القوة والشدة وأشار بسنته صلى الله عليه وآله الصبر في المصائب فإنه صلى الله عليه وآله كان صبورا في المصائب أراد من قوله عليه السلام انى قد تأسيت بسنتك في فرقتك يعنى صبرت عليها فبالحري ان اصبر في فرقة ابنتك فان مصيبتي بك أعظم وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال إذا أصاب أحدكم مصيبة فليذكر مصيبته بي فإنها من أعظم المصائب وعنه صلى الله عليه وآله من عظمت مصيبة فليذكر مصيبة بي فإنها ستهون عليه والملحودة اللحد وفيض النفس خروج الروح والخلس السلب الأوق وأوفى أو يختار الله بمعنى الا ان أو إلى إلى أن والكمد بالضم والفتح والتحريك الحزن الشديد والقيح المدة لا يخالطها دم يقال قاح الجرح يقيح ويقوح وقيح وأقاح والجملتان تفسران للحزن والهم السابقين بحذف مبتدأهما والهضم الظلم والغضب واخفاء السؤال استقصاءه والغليل حرارة الجوف والاعتلاج الاضطراب والبث النشر والقلا البغض والسامة الملال فان انصرف يعنى قبرك واه منونا وغير منون كلمة تعجب وتلهف والاعوال البكاء والثكلى التي فقدت ولدها أو حميمها والخلق البلى 166 / 68 ومن كلامه عليه السلام الوافي ج 3 ص 36 عن الكافي باسناده عن عبد الله بن القاسم عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام ان لأهل الدين علامات يعرفون بها صدق الحديث وأداء الأمانة ووفاء العهد وصلة الرحم ( الأرحام ) ورحمة الضعفاء وقلة المراقبة للنساء أو قال قلة المواتاة للنساء وبذل المعروف وحسن الخلق واتباع العلم وما يقرب إلى الله تعالى زلفى طوبى لهم وحسن مأب وطوبى شجرة في الجنة أصلها في دار النبي صلى الله عليه