Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 216

Contributors:

P.216
فسرمد واما ليلى فمسهد وهم لا يبرح من قلبي أو يختار الله لي دارك التي أنت مقيم فيها كمد مقيح وهم مهيج سرعان ما فرق بيننا والى الله أشكو وستنبئك ابنتك بتظافر أمتك على هضمها فأحفها السؤال واستخبرها الحال فكم من غليل معتلج بصدرها لم تجد إلى بثه سبيلا وستقول ويحكم الله وهو خير الحاكمين سلام مودع لا قال ولا سئم فان انصرف فلا عن ملالة وان أقم فلا عن سوء ظن بما وعد الله الصابرين واه واها والصبر أيمن وأجمل ولولا غلبة المستولين لجعلت المقام واللبث لزاما معكوفا ولا عولت اعوال الثكل على جليل الرزية فبعين الله تدفن ابنتك سرا ويهضم حقها ويمنع ارثها ولم يتباعد الدهر ولم يخلق منك الذكر والى الله يا رسول الله المشتكى وفيك يا رسول الله أحسن العزاء صلى الله عليك وعليها السلام والرضوان أقول قال الفيض ره العفو المحو وعفى على الأرض غطاها بالنبات قوله ببقعتك دلالة على أن فاطمة عليها السلام مدفونة في بقعة أبيها صلى الله عليه وآله دون البقيع والمختار الله إضافة