Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 215

Contributors:

P.215
أو ان مشاركتهم معهم انما هي في طاعة الله تعالى وطاعة أوليائه ظاهرا واما في الاعتقاد فهم في واد وأولئك في واد عن دينهم مصروفين عن دينهم بحسب الظاهر أو ذابين عنه والخوف عطف على التقية فأرواحهم معلقة بالمحل الاعلى يعنى نفضوا عن أذيال قلوبهم غبار التعلق بهذه الخربة الموحشة الدنية وتوجهت أرواحهم إلى مشاهدة جمال حضرة الربوبية فهم مصاحبون بأشباحهم لأهل هذه الدار وبأرواحهم للملائكة المقربين الأبرار 165 / 67 ومن كلامه عليه السلام الوافي ج 3 ص 73 عن الكافي عن أحمد بن مهران رفعه والقميان عن القسم بن محمد الرازي عن علي بن محمد الهرمزاني عن أبي عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام قال لما قبضت فاطمة عليها السلام دفنها أمير المؤمنين عليه السلام سرا وعفى على موضع قبرها ثم قام فحول وجهه إلى قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال السلام عليك يا رسول الله عنى والسلام عليك عن ابنتك وزائرتك والبايتة في الثرى ببقعتك والمختار الله لها سرعة اللحاق بك قل يا رسول الله عن صفيتك صبري وعفى عن سيدة نساء العالمين تجلدي الا ان في التأسي لي بسنتك في فرقتك موضع تعز فلقد وسدتك في ملحودة قبرك وفاضت نفسك بين نحري وصدري بلى وفى كتاب الله لي أنعم القبول إنا لله وإنا إليه راجعون قد استرجعت الوديعة واخذت الرهينة وأخلست الزهراء فما أقبح الخضراء والغبراء يا رسول الله إما حزني