Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 214

Contributors:

P.214
ذكره قدرا المتبعون لقادة الدين الأئمة الهادين الذين يتأدبون بآدابهم وينهجون نهجهم فعند ذلك يهجم بهم العلم على حقيقة الايمان فتستجيب أرواحهم لقادة العلم ويستلينون من حديثهم ما استوعر على غيرهم ويأنسون بما استوحش منه المكذبون وأباه المسرفون أولئك اتباع العلماء صحبوا أهل الدنيا بطاعة الله تبارك وتعالى وأولياءه وذابوا بالتقية عن دينهم والخوف من عدوهم فأرواحهم معلقة بالمحل الاعلى فعلمائهم واتباعهم خرص صمت في دولة الباطل ينتظرون لدولة الحق وسيحق الله الحق بكلماته ويمحق الباطل هاه هاه طوبى لهم على صبرهم على دينهم في حال هدنتم ويا شوقاه إلى رؤيتهم في حال ظهور دولتهم وسيجمعنا الله وإياهم في جنات عدن ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم أقول قوله يهجم بهم العلم أي يرد عليهم ورودا من حيث لا يشعرون قوله فتستجيباه أي تطيع ما استوعر أي ما استصعب يعنى من الاسرار المكنونة صحبوا أهل الدنيا بطاعة الله يعنى بسبب طاعته وطاعة أولياءه
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 214 | الميرجهاني