Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 289

Contributors:

P.289
لا يشار إليه بيد في حاجة ولا يفشى له سر ولا يغتاب عنده أحد ويعظم كما حفظ أمر الله ولا يجلس المتعلم الا امامه ولا يغرض من طول صحبته وإذا جاء طالب علم وغيره فوجده في جماعة عمهم بالسلام وخصه بالتحية وليحفظ شاهدا وغائبا وليعرف له حقه فان العالم أعظم اجر من الصائم القائم المجاهد في سبيل الله فإذا مات العالم ثلم في الاسلام ثلمة لا يسدها الا خلف منه وطالب العلم يستغفر له الملائكة ويدعو له من في السماء والأرض 69 - ومن كلامه عليه السلام الارشاد ص 119 قال ولما نزل ( عليه السلام ) بذي قار اخذ البيعة على من حضره ثم تكلم فأكثر من الحمد لله والثناء عليه والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله ثم قال قد جرت أمور صبرنا عليها وفى أعيننا القذى تسليما لأمر الله تعالى فيما امتحننا به ورجاء الثواب على ذلك وكان الصبر عليها أمثل من أن يتفرق المسلمون وتسفك دماءهم نحن أهل بيت النبوة وعترة الرسول وأحق الخلق بسلطان الرسالة ومعدن الكرامة التي ابتدء
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 289 | الميرجهاني