Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 287

Contributors:

P.287
القى ربى فاشكوا إليه ما ارتكبتم من غصبكم حقي وتماطلكم صدري وهو خير الحاكمين وارحم الراحمين وسيجزى الله الشاكرين والحمد لله رب العالمين ثم سكت عليه السلام قوله عليه السلام فدحضا دحضا الدحض بمعنى الزوال والبطلان يقال داحضة أي زائلة باطلة ودحضت الحجة دحضا من باب نفع أي بطلت ودحض الرجل أي زلق قوله شوهة شوهة يقال شاهت الوجوه تشوه شوها أي قبحت وشوهه الله أي قبحه والشوه قبح الخلقة وإن كان ثاني اللفظين بوهة كما بدل فهو بمعنى اللعن الجديعة إشارة لمن يحمل نفسه على مشقة عظيمة للظفر ببغيته والجدع قطع الأنف والاذن والشفة واليد قوله نهرا أي زجرا قوله لا مسعد ولا منجد المسعد بمعنى المعين يقال أسعده الله أي اعانه والمنجد المقاتل والمعين قوله فتبا تبا من التباب بمعنى الهلاك والخسران وتبا منصوب باضمار فعل واجب الحذف أي ألزمه الله خسرانا وهلاكا وسحقا سحقا أي بعدا نعدا بمعنى ابعده الله فلا يثور أي فلا يهيج عن وقره أي عن ثيابه وسكونه الوكر عش الطاير وهنا كناية عن المكان أي لا يزول الحق عن مكانه ويظهر الباطل عن مكانه التماطل التسويف والتعلل لما في الصدر من أداء الحق وتأخيره من وقت إلى وقت . 67 - ومن كلامه عليه السلام عن الوافي كتاب الروضة في باب مواعظ أمير المؤمنين عليه السلام ص 62 عن الكافي العاصمي عن عبد الواجد بن الصواف عن محمد بن إسماعيل الهمداني عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال كان أمير المؤمنين عليه السلام يوصى أصحابه ويقول أوصيكم بتقوى الله فإنها غبطة الطالب الراجي وثقة الهارب اللاجي واستشعروا التقوى شعارا باطنا واذكروا الله ذكرا خالصا تحيوا به أفضل الحياة وتسلكوا به طريق النجاة انظروا في الدنيا نظر الزاهد المفارق لها فإنها تزيل الثاوي الساكن وتفجع