Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 291

Contributors:

P.291
ما صنع طلحة والزبير ثم سكت عليه السلام فقال أهل الكوفة نحن انصارك وأعوانك على عدوك ولو دعوتنا إلى اضعافهم من الناس احتسبنا في ذلك الخير ورجونا فدعا لهم أمير المؤمنين عليه السلام واثنى عليهم ثم قال لقد علمتم معاشر المسلمين ان طلحة والزبير بايعاني طائعين غير مكرهين وراغبين ثم استأذناني في العمرة فاذنت لهما فسارا إلى البصرة فقتلا المسلمين وفعلا المنكر اللهم انهما قطعاني وظلماني ونكثا بيعتي والبا الناس على فاحلل ما عقدا ولا تحكم ما ابرما وأرهما المسائة فيما عملا قوله طغامها الطغام كسحاب أو غاد الناس ورزا لهم واحدها طغامة كسحابة بمعنى الأحمق والرزل والدنى قوله غوغاها قال في القاموس الغوغاء الجراد بعد ان ينبت حناحه أو إذا انسلخ من الألوان وصار إلى الحمرة وشئ شبه البعوض ولا يعض لضعفه وبه سمى الغوغاء من الناس وفى المنجد الغوغاء الكثير المختلط من الناس والسفلة من الناس والمتسرعين إلى الشر . 71 - ومن خطبه عليه السلام الارشاد ص 120 قال وقد نفر من ذي قار متوجها إلى البصرة بعد حمد الله والثناء عليه والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله إما بعد فان الله تعالى فرض الجهاد وعظمه وجعله نصرة له والله ما صلحت دنيا قط ولادين الا به وان الشيطان قد جمع خربه واستجلب خيله وشبه في ذلك وخدع وقد بانت الأمور وتمحصت والله ما أنكروا على منكرا ولا جعلوا