Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 288

Contributors:

P.288
المترف الا من لا يرجى منها ما تولى فادبر ولا يدرى ما هو آت منها فينتظر وصل البلاء منها بالرخاء والبقاء منها إلى فناء فسروها مشوب بالحزن والبقاء فيها إلى الضعف والوهن وهي كروضة اغتم مرعاها وأعجبت من يراها عذب شربها طيب تربتها يمج عروقها الثرى وينطف فروعها الندى حتى إذا بلغ العشب ابانه واستوى نباته هاجت ريح تحت الورق وتفرق ما التسق فأصبحت كما قال الله تعالى هشيما تذروه الرياح وكان الله على كل شئ مقتدر انظروا في الدنيا في كثرة ما يعجبكم وقلة ما ينفعكم الثاوي المقيم والمترف المنعم اعتم بالعين المهملة والتاء المثناة من الاعتمام أي اكتهل وتم طوله والمج الرمي عن الفم والنطف المص قال صاحب الوافي كان الأول كناية عن احكام العروق واعراقها في الأرض والثاني عن نضرة الفروع وخضرتها وطرواتها . 68 - ومن كلامه عليه السلام ارشاد المفيد ص 109 في صفة العالم وأدب المتعلم روى عن الحرث الأعور قال سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول من حق العالم ان لا يكثر عليه السؤال ولا يعنت في الجواب ولا يلح عليه إذا كسل ولا يؤخذ بثوبه إذا نهض و