Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 290

Contributors:

P.290
الله بها هذه الأمة وهذا طلحة والزبير ليسا من أهل بيت النبوة ولا من ذرية الرسول حين رأيا ان الله قد رد علينا حقنا بعد اعصر فلم يصبرا حولا واحد ولا شهرا كاملا حتى وثبا على دأب الماضين قبلهما ليذهبا بحقي ويفرقا جماعة المسلمين عنى ثم دعى عليهما 70 - ومن كلامه عليه السلام الارشاد ص 119 قال وقد روى عبد الحميد بن عمران العجلي عن سلمة بن كهيل قال لما التقى أهل الكوفة أمير المؤمنين عليه السلام بذي قار رحبوا به ثم قالوا الحمد لله الذي خصنا بجوارك وأكرمنا بنصرتك فقام أمير المؤمنين عليه السلام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه وقال يا أهل الكوفة انكم من أكرم المسلمين واقصدهم تقويما واعدلهم سنة وأفضلهم سهما في الاسلام وأجودهم في العرب مركبا ونصابا أنتم أشد العرب ودا للنبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته وانما جئتكم ثقة بعد الله بكم للذي بذلتم من أنفسكم عند نقض طلحة والزبير وخلفهما طاعتي واقبالهما بعايشة للفتنة واخراجهما إياها من بيتها حتى أقدماها البصرة فاستغووا طغامها وغوغاها مع أنه قد بلغني ان أهل الفضل منهم وخيارهم في الدين قد اعتزلوا وكرهوا
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 290 | الميرجهاني