Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 284

Contributors:

P.284
لمنتظر ولكن أسفا يعتريني وحزنا ان يلي أمر هذه الأمة سفهائها وفجارها فيتخذوا مال الله دولا وعباده خولا والفاسقين حزبا وأيم الله لولا ذلك لما أكثرت تأنيبكم وتحريضكم ولتركتكم إذا ونيتم وأبيتم حتى ألقاهم بنفسي متى حم لي لقاءهم فوالله انى لعلى الحق وانى للشهادة لمحب فانفزوا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون فلا تثاقلوا إلى الأرض فتنفروا بالخسف وتبوأوا بالذل ويكن نصيبكم الاخر ان أخا الحرب اليقظان ومن ضعف اردى ومن ترك الجهاد كان كالمغبون المهين اللهم اجمعنا وإياهم على الهدى وزهدنا وإياهم في الدنيا واجعل الآخرة خير لهم ولنا من الأولى قوله أسفا الأسف التلهف والحزن والتحسر على ما فات ونزول النوازل من المصيبات قوله يعتريني من الاعتراء قال الله تعالى اعتراك بعض آلهتنا بسوء إلى قصدك بجنون من عراه يعرو إذا اصابه قوله خولا الخول بالتحريك العبيد ومنه الخبر إذا بلغ بنو العباس ثلاثين اتخذوا عباد الله خولا أي خدما وعبيدا يعنى انهم يستخدمونهم ويستعبدونهم قوله حم لي أي قضى وقدر لي . 66 - ومن خطبه عليه السلام حين أخرجوه من داره وجروه إلى المسجد نقلتها عن كتاب صوارم الحاسمة في تاريخ الزهراء فاطمة