Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 281

Contributors:

P.281
طائفة منكم معي مقدرة ودخلت طائفة منكم المصر عاصية فلا من بقي منكم صبر وثبت ولا من دخل المصر عاد ورجع فنظرت إلى معسكري وليس فيه خمسون رجلا فلما رأيت ما أتيتم دخلت إليكم فلما أقدر على أن تخرجوا إلى يومنا هذا فما تنتظرون إما ترون أطرافكم قد انتقصت والى مصركم قد فتحت والى شيعتي بها قد قتلت والى مسالحكم تغزى والى بلادكم تعزى وأنتم ذووا عدد كثير وشوكة وبأس شديد فما بالكوفة يا لله أنتم من أين تؤمنون ومالكم تؤفكون ولو انكم عزمتم وأجمعتم لم تراموا الا ان القوم تراجعوا وتناشبوا وتناصحوا وأنتم قد ونيتم وتغاششتم وافترقتم ما ان أنتم عندي بسعداء على هذا فانتبهوه وأجمعوا على حقكم وتجردوا لحرب عدوكم قد بدت الرغوة عن الصريح وبين الصبح لذي عينين انما تقاتلون الطلقاء وأبناء المقدرة والمقدرة والمقدرة القوة والغنى المسالح الجماعة والقوم ذوي السلام والمسلحة موضع السلاح وجمعها مسالح قوله ونيتم من ونى ينى أي فتر وكل وضعف وترك واهمل وقصر ولم يهتم بالامر قوله لناشبوا من التناشب أي تعلقوا بعضهم ببعض وتضاموا يقال تناشبوا حول الرسول أي تضاموا وتعلقوا تغاششتم أي أظهرتم خلاف ما أضمرتم واتخذتم اهواءكم غاشة أي غير خالص الرغوة من اللبن ما عليه من الزبد
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 281 | الميرجهاني