Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 282

Contributors:

P.282
الطلقاء وأولى الجفاء ومن أسلم كرها وكان لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنف الاسلام كله حزبا أعداء الله والسنة والقرءان وأهل البدع والاحداث ومن كان بوايقه تتقى وكان على الاسلام مخوفا اكلة الرشا وعبدة الدنيا لقد انهى إلى أن ابن النابغة لم يبايع معاوية حتى أعطاه وشرط له ان اتاه يوليه أعظم مما في يده أي يوليه مصر من سلطانه الا صفرت يد هذا البايع دينه بالدنيا وخزيت أمانة هذا المشترى نصره فاسق غادر بأموال المسلمين وان فيهم من قد شرب فيكم الخمر وجلد الجلد يعرف بالفساد في الدين وفى الفعل السيئ وان فيهم من يسلم حتى وضخ له رضيخة فهؤلاء قادة القوم ومن تركت ذكر مساوية من قادتهم مثل من ذكرت منهم بل هو شر ويود هؤلاء الذين ذكرت قوله أنف الاسلام أنف كل شئ أوله البوائق جمع البائقة بمعنى الشر والغائلة والداهية الانهاء الاعلام والابلاغ ابن النابغة هو عمرو بن العاص لاشتهار أمه بالظهور والبغي دعيت بالنابغة من نبغ ينبغ نبغا ونبوغا يقال للشئ إذا خرج وظهر والشر إذا فشا وظهر قوله وضخ له وضيخة يقال وضخ له من ماله وضخة أي أعطاه منه قليلا من كثير وراضخه أي أعطاه كارها قليلا من كثير قادة القوم رؤسائهم وقادة الجيش أميره
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 282 | الميرجهاني