Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 283

Contributors:

P.283
لو ولوا عليكم فاظهروا فيكم الكفر والفساد والفجور والتسلط بجبرية واتبعوا الهوى وحكموا بغير الحق ولأنتم على ما كان فيكم من تواكل وتخاذل خير منهم واهدى سبيلا فيكم الفقهاء والعلماء والنجباء والحكماء وحملة الكتاب والمتهجدون بالاسحار وعمار المساجد بتلاوة القرآن أفلا تسخطون وتهتمون ان ينازعكم امرى فوالله لئن أطعتموه لا تغوون وان عصيتموه لا ترشدون خذوا للحرب أهبتها واعدوا عدتها فقد شبت نارها وعلا سناءها وتجرد لكم فيها الفاسقون كي تعذبوا عباد الله وتطفأوا نور الله الا انه ليس أولياء الشيطان من أهل الطمع والمكر والجفاء بولي في الجد في غيهم وضلالهم من أهل البر والزهادة والاخبات في حقهم وطاعة ربهم والله لو لقيتهم فردا وهم ملاء الأرض ما باليت ولا استوحشت وانى من ضلالتهم التي هم فيها والهدى الذي نحن عليه على ثقة وبينة ويقين وبصيرة وانى إلى لقاء ربى لمشتاق ولحسن ثوابه قوله أهبتها قال الفيروزآبادي الأهبة بالضم العدة قوله شبت نارها أي اتقدت السناء الضياء الاخبات الاطمينان قال الطريحي قوله تعالى واخبتوا إلى ربهم إلى اطمأنوا وسكنت قلوبهم ونفوسهم إليه والاخبات الخشوع