Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 235

Contributors:

P.235
المسلم مرآة أخيه فإذا رأيتم من أخيكم هفوة فلا تكونوا عليه البا وارشدوه وانصحوا له وترفقوا به وإياكم والخلاف فإنه مرؤوف وعليكم بالقصد تراءفوا وتراحموا من سافر بدابته بدء بعلفها وسقيها لا تضربوا الدواب على حر وجوهها فإنها تسبح ربها من ضل منكم في سفر أو خاف على نفسه فليناد يا صالح أغثني فان في اخوانكم الجن من إذا سمع الصوت أجاب وارشد الضال منكم وحبس عليه دابته ومن خاف منكم الأسد على نفسه ودابته وغنمه فليخط عليها خطة وليقل اللهم رب دانيال والجب وكل أسد مستأسد احفظني وغنمي ومن خاف منكم الغرق فليقل بسم الله مجريها ومراسها ان ربى لغفور رحيم وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا في قبضته يوم القيمة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون ومن خاف العقرب فليقرء سلام على نوح في العالمين انا كذلك نجزى