Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 232

Contributors:

P.232
الكرسي وليضمر في نفسه انها تبرء فإنه يعافى إن شاء الله توقوا الذنوب فما من بلية ولا نقض رزق الا بذنب حتى الخدش والنكبة والمصيبة فان الله جل ذكره يقول ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير أكثروا ذكر الله عز وجل على الطعام ولا تلفظوا فيه فإنه نعمة من نعم الله ورزق من رزقه يجب عليكم شكره وحمده أحسنوا صحبة النعم قبل فراقها فإنها تزول وتشهد على صاحبها بما عمل فيها من رضي من الله باليسير من الرزق رضي الله منه باليسير من العمل إياكم والتفريط فإنه يورث الحسرة إذا لقيتم عدوكم في الحرب فأقلوا الكلام أكثروا ذكر الله جل وعز ولا تولوا الادبار فتسخطوا الله وتستوجبوا غضبه إذا رأيتم من اخوانكم المجروح في الحرب أو من قد نكل أو طمع عدوكم فيه قوله توقوا من الوقاية بمعنى الحفظ والصيانة أي تحفظوا وصونوا عن الذنوب الخدش الخمش والتمزيق وقشر الجلد بعود وغيره النكبة المصيبة ونكب عنه كنصر وفرح نكبا ونكبا ونكوبا أي عدل والنكب الطرح والنكبة كسجدة الجراحة وما يصيب الانسان من الحوادث كما أن الخدش أيضا تفرق اتصال في الجلد أو الظفر أو نحو ذلك وان لم يخرج الدم والنكالة ونكل به من باب قتل ونكل بالتشديد أي اصابه بنازلة