Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 234

Contributors:

P.234
حفظته يا رب علينا ونسيناه فاغفره لنا فإنه من أقر بذنوبه في ذلك الموضع وعددها وذكرها واستغفر الله جل وعز منها كان حقا على الله ان يغفرها له تقدموا في الدعاء قبل نزول البلاء فإنه تفتح أبواب السماء في ستة مواقف عند نزول الغيث وعند الزحف وعند الاذان وعند قراءة القرآن ومع زوال الشمس وعند طلوع الفجر من مس جسد ميت بعد ما يبرد لزمه الغسل من غسل مؤمنا فليغتسل بعد ما يلبسه أكفانه ولا يمسه بعد ذلك فيجب عليه الغسل ولا تجمروا الأكفان ولا تمسوا موتاكم الطيب الا الكافور فان الميت بمنزلة المحرم مروا أهاليكم بالقول الحسن عند الميت فان فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله لما قبض أبوها عليهما السلام أشعرها بنات هاشم فقالت اتركوا الحداد وعليكم بالدعاء الرجف هنا بمعنى الجهاد ويطلق على الجيش الكثير أيضا قوله لا تجمروا أي لا يتجزوا بالطيب قوله مروا يمكن ان يكون عزوا بمعنى التعزية أو مروا من أمر يأمر كما في الخصال للصدوق ره قوله أشعرها بنات هاشم وفى الخصال ( ساعدها جميع بنات بني هاشم فقالت دعوا التعداد ) والحداد بالكسر ترك الزينة وثياب المأتم السود ومنه حدت المرأة على زوجها إذا أحزنت ولبست ثياب السود والحزن وتركت الزينة
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 234 | الميرجهاني