Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 237

Contributors:

P.237
لا يدرى متى يؤخذ وإذا جلس أحدكم على الطعام فليجلس جلسة العبد ويأكل على الأرض ولا يضع إحدى رجليه على الأخرى ولا يتربع فإنها جلسة يبغضها الله ويمقت صاحبها عشاء الأنبياء بعد العتمة فلا تدعوا العشاء فان تركه يخرب البدن الحمى رائد الموت وسجن الله في الأرض يحبس بها من يشاء من عباده وهي تحت الذنوب كما يحات الوبر عن سنام البعير ليس من داء الا وهو داخل الجوف الا الجراحة والحمى فإنهما يردان على الجسد ورودا اكسروا حر الحمى بالبنفسج والماء البارد فان حرها من قيح جهنم لا يتداوى المسلم حتى يغلب مرضه صحته الدعاء يرد القضاء المبرم فاعدوه واستعملوه الوضوء بعد الطهر عشر حسنات فتطهروا إياكم والكسل فإنه من كسل لم يؤد حق الله تنظفوا بالماء من الريح المنتنة وتعهدوا أنفسكم فان العشاء بالفتح طعام العشى العتمة بالتحريك ظلمة الليل ويطلق أيضا على الثلث الأول من الليل الرائد المراد هنا الذي يخبر بالموت تحت الذنوب أي تزول وترد وتسقط الذنوب والحت الحك