Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 238

Contributors:

P.238
الله يبغض من عباده القاذورة الذي يتأفف به من جلس إليه لا يبعث أحدكم بلحيته في الصلاة ولا بما يشغله عنها بادروا بعمل الخير قبل ان تشغلوا عنه بغيره المؤمن نفسه منه في تعب والناس منه في راحة ليكن جل كلامكم ذكر الله اخذروا الذنوب فان العبد يذنب الذنب فيحبس عنه الرزق داوا مرضاكم بالصدقة وحصنوا أموالكم بالزكاة الصلاة قربان كل تقى والحج جهاد كل ضعيف حسن التبعل جهاد المرأة الفقر موت الأكبر قلة العيال أحد اليسارين التقدير نصف المعيشة الهم نصف الهرم ما عال امرء اقتصد ما عطب امرء استشار لا تصلح الصنيعة الا عند ذي حسب ودين لكل شئ ثمرة وثمرة المعروف تعجيل السراج من أيقن بالخلف جاد بالعطية من ضرب على فخذيه عند المصيبة يتأفف أي يقول أف من كرب أو ضجر قوله فان الله يبغض العبد القاذورة قال الطريحي ره في المجمع وفى الحديث بئس العبد القاذورة وان الله يبغض العبد القاذورة القاذورة من الرجال الذي لا يبالي بما قال وما صنع والقاذورة الشئ الخلق وكان المراد به هنا الوسخ الذي لم يتنزه عن الأقذار وقد يطلق القاذورة على الفاحشة وعطب أي هلك الصنيعة الاحسان حبط اجره أي حرم من ثواب أعماله