Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 231

Contributors:

P.231
يقسم الله جل وعز فيها الأرزاق بين عباده انتظروا الفرج ولا تيأسوا من روح الله فان أحب الأمور إلى الله انتظار الفرج وما داوم عليه المؤمن توكلوا على الله عند ركعتي الفجر بعد فراغكم منها ففيها تعطى الرغائب لا تخرجوا بالسيوف إلى الحرم ولا يصل أحدكم وبين يديه سيف فان القبلة آمن ألموا برسول الله صلى الله عليه وآله إذا حججتم فان تركه جفاء وبذلك أمرتم والمو بالقبور التي يلزمكم حق سكانها وزوروها واطلبوا الرزق عندها فإنهم يفرحون بزيارتكم ليطلب الرجل الحاجة عند قبر أبيه وأمه بعد ما يدعو لهما لا تستصغروا قليل الاثم لما لم تقدروا على الكبير فان الصغير يحصى ويرجع إلى الكبير أطيلوا السجود فمن اطاله أطاع ونجا أكثروا ذكر الموت ويوم خروجكم من القبور ويوم قيامكم بين يدي الله تهن عليكم المصائب إذا اشتكى أحدكم عينه فليقرء آية قوله ألموا برسول الله يقال ألم به أي اتاه ونزل به وزاره زيارة غير طويلة يعنى إذا حججتم إلى مكة لزيارة بيت الله إذا فرغتم من اعمال الحج فاذهبوا إلى المدينة وزوروا قبر النبي صلى الله عليه وآله وتبركها لا تجفوه