Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 109

Contributors:

P.109
قد سبق اشتياقنا عليهما في الحكم بالعدل والصد للحق بسوء رأيهما وجور حكمهما والثقة في أيدينا لأنفسنا حين خالفا سبيل الحق واتيا بما لا يعرف فبينوا لنا بماذا تستحلون قتالنا والخروج من جماعتنا ان اختار الناس رجلين ان تصنعوا أسيافكم على عواتقكم ثم تستعرضوا الناس تضربون رقابهم وتسفكون دمائهم ان هذا لهو الخسران المبين والله لو قتلتم على هذا دجاجة لعظم عند الله قتلها فكيف بالنفس التي قتلها عند الله حرام فتنادوا لا تخاطبوهم ولا تكلموهم وتهيأوا للقاء الرب الرواح الرواح إلى الجنة قوله : النكداء الذي تعاسر والنكد بالضم قلة العطاء وبفتح الهام جمع مفرده الهامه أي رأس كل شئ وخفيف الهام هم الذين عقولهم خفيفة الأحلام بمعنى العقول ما خبلتكم أي ما أفسدت عقولكم وقوله ولا أوطأتكم عشوة أي لأركبتكم على غير هدى الضراء الزمانة والشدة والنقص في الأموال والأنفس . 41 - ومن كلامه عليه السلام الجزء السادس منه ص 51 قال قال أبو مخنف عمن ذكره عن زيد بن وهب أن عليا قال للناس وهو أول ما قال لهم بعد النهر . أيها الناس استعدوا للمسير إلى عدو في جهاده القربة إلى الله
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 109 | الميرجهاني