Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 107

Contributors:

P.107
كثيرا لعلكم تفلحون ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا ان الله مع الصابرين اللهم ألهمهم الصبر وانزل عليهم النصر وأعظم لهم الاجر أقول المنازلة شدائد الحرب وشدائد الدهر من النازلة بين الطرفين والمجادلة المخاصمة والمدافعة وطلب المغالبة المبارزة في المحاربة اظهارها المناضلة المدافعة والمرامات يقال ناضله إذا راما ثم اتسع فيه فيقال فلان يناضل عن فلان إذا تكلم بعذره ودفع ونضلته من باب قتل غلبته بالرمي والمبالدة والتبلد ضد المجالدة والتجلد والمعانقة مفاعلة وهو الضم والالتزام وهو ان يضع كل من الشخصين يده على عنق صاحبه ويضمه إليه والمكادمة من الكدم أي العض بأدنى الفم كما يكدم الحمار والملازمة من لزم الشئ لزوما إذا ثبت ودام قوله فتفشلوا أي فتجنبوا ورجل فشل أي ضعيف جان 39 - ومن كلامه عليه السلام الجزء السادس من تاريخ الطبري ص 31 قال قال أبو مخنف حدثني إسماعيل بن يزيد عن حميد بن مسلم عن جندب بن عبد الله ان عليا قال للناس يوم صفين لقد فعلتم فعلة ضعضعت قوة وأسقطت منه وأوهنت وأورثت وهنا وذلة ولما كنتم الأعلين وخاف عدوكم الاجتياح واستحربكم القتل ووجدوا ألم الجراح رفعوا المصاحف ودعوكم إلى ما فيها ليفثؤكم عنهم ويقطعوا الحرب فيما بينكم وبينهم ويتربصون ريب المنون خديعة ومكيدة فأعطيتموهم ما سئلوا وأبيتم الا ان تدهنوا وتجوزوا وأيم الله ما أظنكم بعدها توافقون رشدا ولا تصيبون باب حزم