Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 110

Contributors:

P.110
ودرك الوسيلة عنده حيارى في الحق جفاة عن الكتاب نكب عن الدين يعمهون في الطغيان ويعكسون في غمرة الضلال فأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل وتوكلوا على الله وكفى بالله وكيلا وكفى بالله نصيرا قال فلاهم نفروا ولا تسيروا فتركهم أياما حتى إذا ايس من أن يفعلوا دعا رؤسائهم ووجوههم فسألهم عن رأيهم وما الذي نظرهم فمنهم المعتل ومنهم المكره وأقلهم من نشط فقام فيهم خطيبا - ( أقول والخطبة هي الآتي ذكرها ) 42 - ومن خطبه عليه السلام الجزء السادس من التاريخ ص 51 بعد قوله فقام فيهم خطيبا فقال ( عليه السلام ) عباد الله مالكم إذا أمرتكم ان تنفروا اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة وبالذل والهوان من العز أو كلما ندبتكم إلى الجهاد دارت أعينكم كأنكم من الموت في سكرة وكان قلوبكم مألوسة فأنتم لا تعقلون وكان ابصاركم كمه فأنتم لا تبصرون لله أنتم ما أنتم الا اسود الشرى في الدعة وثعالب رواغة حين تدعون إلى البأس ما أنتم لي بثقة سجيس الليالي ما أنتم بركب يصال بكم ولا ذي عز يعتصم إليه لعمر