Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 108

Contributors:

P.108
قوله ضعضعت أي خضعت وذلت وهدمت أركانه وهنا أي ضعفا الاجتياح الاهلاك والاستيصال واستحربهم القتل أي اشتد بهم ليفثؤكم أي ليكسر وحدتكم المنون الدهر والمنية لأنها تقطع المدد وتنقص العدد قوله باب حزم الحزم ضبط الرجل امره والحذر من فواته من قولهم خرمت الشئ خرما أي شددته واخذت بالحزم أي المتقن المتيقن وفى معاني الأخبار الحزم ان تنتظر فرصتك وتعاجل ما أمكنك . 40 - ومن كلامه عليه السلام الجزء السادس من تاريخ الطبري ص 48 قال قال أبو مخنف حدثني أبو سلمة الزهري وكانت أمة بنت انس بن مالك ان عليا ( عليه السلام ) قال لأهل النهروان يا هؤلاء ان أنفسكم قد سولت لكم فراق هذه الحكومة التي أنتم ابتدأتموها وسألتموها وأنالها كاره وأنبأتكم ان القوم سألوكموها مكيدة ودهنا فأبيتم على اباء المخالفين وعدلتم عنى عدول النكداء العاصين حتى صرفت رأيي إلى رأيكم وأنتم والله معاشر اخفاء الهام سفهاء الأحلام فلم آت لا أبا لكم يحرا إما والله ما خبلتكم عن أموركم ولا أخفيت شيئا من هذا الامر عنكم ولا أوطأتكم عشوة ولا دنيت لكم الضراء وإن كان أمرنا لأمر المسلمين ظاهرا فاجمع رأى ملأكم ان اختاروا رجلين فأخذنا عليهما ان يحكما بما في القرآن ولا يعدوا فتاها وتركا الحق وهما يبصرانه وكان الجور هواهما و