Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 111

Contributors:

P.111
الله لبئس حشاش الحرب أنتم انكم تكادون ولا تكيدون ويتفقص أطرافكم ولا تتحاشون ولا ينام عنكم وأنتم في غفلة ساهون ان أخا الحرب اليقظان ذو عقل وبات لذل من وادع وغلب المتجادلون والمغلوب مقهور ومسلوب ثم قال إما بعد فان لي عليكم حقا وان لكم على حقا فاما حقكم على النصيحة لكم ما صحبتكم وتوفير فيئكم عليكم وتعليمكم كيما لا تجهلوا وتأديبكم كي تعلموا واما حقي عليكم فالوفاء بالبيعة والنصح لي في الغيب والمشهد والإجابة حين أدعوكم والطاعة حين امركم فان يرد الله بكم خيرا انتزعوا عما أكره وتراجعوا إلى ما أحب تنالوا ما تطلبون وتدركوا ما تأملون أقول : قوله بكم مألوسة الألس اختلاط العقل ومألوس مفعول وبمعنى الخيانة والغش والكذب والسرقة واخطاء الرأي والريبة وتغير الخلق والجنون قوله كمه بالتخفيف من ركب عمى كناية عمن لا يسلك طريق الواضح ويقال للذي هو يولد أعمى اسود جمع الأسد الشرى الخارجون عن طاعة الامام الدعة السعة والخفض في العيش وبمعنى الراحة قوله ثعالب رواغة راغ الثعلب من باب قال يروغ روغا وروغانا أي ذهب يمنة ويسرة في سرعة خديعة لا يستقر في جهة سجيس الليالي قال الفيروزآبادي في القاموس سجس الماء كفرح فهو سجس وسجيس تغير وكدر ولا اتيك سجيس الليالي وسجيس الأوجس أي ابدا