خلاصته بنور النفس الرحماني من حضرة الاسم الرب ، فكانت نفس كيوان ، وظهرت في
هذه السماء حقائق الربوبية من التربية والاصلاح والحفظ والبقاء والثبات ، فان هذه السماء
بحفظ ما تحتها كالقشر الصائن لما في جوفه .
713 - 4 ثم تجلى الاسم العلام الكشاف القاضي للحاجات بحقائق الكشف والحياة
العلمية الطيبة والسعادة والصلاح والإنابة والطاعات والمبرات في روح المشترى
واشتعلت صفاوة جوهره السماوي جرما نوريا أو نورا جسميا ، فهو مظهر الاسم العلام
وسمائه خلاصة العنصر الحار الرطب .
714 - 4 ثم تجلى القاهر القوى الشديد من أعوان القادر لإيجاد سماء الأحمر الحار اليابس
واشتعلت خلاصتها بنور النفس الرحماني من تلك الحضرة .
715 - 4 وقد تكون في الوسط سماء الشمس وهى اعدل السماوات وأخلص الصفاوات ،
واشتعل أخلص الزبد بنور النفس الرحماني من حضرة اللاهوت ، والحياة والنور بحقائق
الملك والسلطان من سدنة الاسم ( الله ) .
716 - 4 ثم تكون سماء الزهرة من خلاصة العنصر البارد الرطب واشتعلت زبدة السماء بنور
النفس الرحماني من حضرة الاسم الجميل والمصور واللطيف والودود والمنعم والعطوف وأخواتها .
717 - 4 ثم تكون سماء الكاتب من تجلى نور الاسم البارئ والمحصى والحكيم والسريع الحساب
وأخواتها .
718 - 4 ثم تكون سماء القمر واشتعلت زبدة خلاصتها بنور تجلى الخالق والمدرك
والسريع والموحى والقائل والمحسن والظاهر وأخواتها بأنواع البشرى والكرامات ،
فتكونت كل من هذه السماوات السبع بأنوارها الكوكبية من أخلص العناصر على
وجه اعدل وأنقى - تكونا كليا وحدانيا جمعيا - فيبقى كما مر إلى أن تقوم القيامة
مصباح الأنس بين المعقول والمشهود — صفحة 478
مساهمون: محمد خواجوى
ص٤٧٨