المشرق و ( الفيء ) الرجوع وقال ابن السكيت ( الظل ) من الطلوع إلى الزوال و ( الفيء ) من الزوال إلى الغروب وقال ثعلب الظل للشجرة وغيرها بالغداة و ( الفيء ) بالعشي وقال رؤبة بن العجاج كل ما كانت عليه الشمس فزالت عنه فهو ( ظل ) و ( فيء ) وما لم يكن عليه الشمس فهو ( ظل ) ومن هنا قيل الشمس تنسخ ( الظل ) والفيء ( ينسخ الشمس ) وجمع ( الظل ) ( ظلال ) و ( أظلة ) و ( ظلل ) وزان رطب وأنا في ( ظل ) فلان أي في ستره و ( ظل ) الليل سواده لأنه يستر الأبصار عن النفوذ و ( ظل ) النهار ( يظل ) من باب ضرب ( ظلاله ) دام ظله و ( أظل ) بالألف كذلك و ( أظل ) الشيء و ( ظلل ) امتد ظله فهو ( مظل ) و ( مظلل ) أي ذو ظل يستظل به و ( المظلة ) بكسر الميم وفتح الظاء البيت الكبير من الشعر وهو أوسع من الخباء قاله الفارابي في باب مفعلة بكسر الميم وإنما كسرت الميم لأنه اسم آلة ثم كثر الاستعمال حتى سموا العريش المتخذ من جريد النخل المستور بالثمام ( مظلة ) على التشبيه وقال الأزهري في موضع من كتابه وأما ( المظلة ) فرواه ابن الأعرابي بفتح الميم وغيره يجيز كسرها وقال في مجمع البحرين الفتح لغة في الكسر والجمع ( المظال ) وزان دواب و ( أظل ) الشيء ( إظلالا ) إذا أقبل أو قرب و ( أظل ) أشرف و ( ظل ) يفعل كذا ( يظل ) من باب تعب ( ظلولا ) إذا فعله نهارا قال الخليل لا تقول العرب ( ظل ) إلا لعمل يكون بالنهار
الظلم
اسم من ( ظلمه ) ( ظلما ) من باب ضرب و ( مظلمة ) بفتح الميم وكسر اللام وتجعل ( المظلمة ) اسما لما تطلبه عند الظالم ( كالظلامة ) بالضم و ( ظلمته ) بالتشديد نسبته إلى الظلم وأصل ( الظلم ) وضع الشيء في غير موضعه وفي المثل ( من استرعى الذئب فقد ظلم ) و ( الظلمة ) خلاف النور وجمعها ( ظلم ) و ( ظلمات ) مثل غرف وغروفات في وجوهها قال الجوهري و ( الظلام ) أول الليل و ( الظلماء ) ( الظلمة ) و ( أظلم ) الليل أقبل بظلامه و ( أظلم القوم ) دخلوا في الظلام و ( تظالموا ) ظلم بعضهم بعضا
ظمىء ( ظمأ ) مهموز مثل عطش عطشا وزنا ومعنى فالذكر ( ظمآن ) والأنثى ( ظمأى ) مثل عطشان وعطشى والجمع ( ظماء ) مثل سهام ويتعدى بالتضعيف والهمزة فيقال ( ظمأته ) و ( أظمأته )
الظن
مصدر من باب قتل وهو خلاف اليقين قاله الأزهري وغيره وقد يستعمل بمعنى اليقين كقوله تعالى « الذين يظنون أنهم ملاقو
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 386
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص٣٨٦