وصف لهما لا للشيوخ وبعضهم يقول المراد الوصف بالحسن والأدب وبعضهم يقول المراد الكيس فيعم الشباب والشيوخ ورجل ( ظريف ) وقوم ( ظرفاء ) و ( ظراف ) وشابة ( ظريفة ) ونساء ( ظراف ) و ( الظرف ) الوعاء والجمع ( ظروف ) مثل فلس وفلوس
ظعن
( ظعنا ) من باب نفع ارتحل والاسم ( ظعن ) بفتحتين ويتعدى بالهمزة وبالحرف فيقال ( أظعنته ) و ( ظعنت ) به والفاعل ( ظاعن ) والمفعول ( مظعون ) والأصل ( مظعون ) به لكن حذفت الصلة لكثرة الاستعمال وباسم المفعول سمي الرجل ويقال للمرأة ( ظعينة ) فعيلة بمعنى مفعولة لأن زوجها ( يظعن ) بها ويقال ( الظعينة ) الهودج وسواء كان فيه امرأة أم لا والجمع ( ظعائن ) و ( ظعن ) بضمتين ويقال ( الظعينة ) في الأصل وصف للمرأة في هودجها ثم سميت بهذا الاسم وإن كانت في بيتها لأنها تصير ( مظعونة )
الظفر
للإنسان مذكر وفيه لغات أفصحها بضمتين وبها قرأ السبعة في قوله تعالى « حرمنا كل ذي ظفر » والثانية الإسكان للتخفيف وقرأ بها الحسن البصري والجمع ( أظفار ) وربما جمع على ( أظفر ) مثل ركن وأركن والثالثة بكسر الظاء وزان حمل والرابعة بكسرتين للاتباع وقرئ بهما في الشاذ والخامسة ( أظفور ) والجمع ( أظافير ) مثل أسبوع وأسابيع وقال :
ما بين لقمته الأولى إذا انحدرت * وبين أخرى تليها قيد أظفور
وقوله في الصحاح ويجمع ( الظفر ) على ( أظفور ) سبق قلم وكأنه أراد ويجمع على ( أظفر ) فطغا القلم بزيادة واو و ( ظفر ) ( ظفرا ) من باب تعب وأصله بالفوز والفلاح و ( ظفرت ) بالضالة إذا وجدتها والفاعل ( ظافر ) و ( ظفر ) بعدوه و ( أظفرته ) به و ( أظفرته ) عليه بمعنى
ظلع
البعير والرجل ( ظلعا ) من باب نفع غمز في مشيه وهو شبيه بالعرج ولهذا يقال هو عرج يسير
الظلف
من الشاء والبقر ونحوه كالظفر من الإنسان والجمع ( أظلاف ) مثل حمل وأحمال
الظل
قال ابن قتيبة يذهب الناس إلى أن الظل والفيء بمعنى واحد وليس كذلك بل ( الظل ) يكون غدوة وعشية و ( الفيء ) لا يكون إلا بعد الزوال فلا يقال لما قبل الزوال ( فيء ) وإنما سمي بعد الزوال ( فيئا ) لأنه ظل فاء من جانب المغرب إلى جانب
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 385
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص٣٨٥