كتاب العين
عب
الرجل الماء ( عبا ) من باب قتل شربه من غير تنفس و ( عب ) الحمام شرب من غير مص كما تشرب الدواب وأما باقي الطير فإنها تحسوه جرعا بعد جرع
عبث
( عبثا ) من باب تعب لعب وعمل مالا فائدة فيه ( فهو ) ( عابث ) و ( عبث ) به الدهر كناية عن تقلبه
و ( العبيثران ) نبت بالبادية طيب الريح وفيه أربع لغات فعيللان وفعوللان بالياء والواو وتفتح الثاء وتضم مع كل واحدة من الياء والواو وأما الأول والثاني فبالفتح مطلقا
عبدت
الله ( أعبده ) ( عبادة ) وهي الانقياد والخضوع والفاعل ( عابد ) والجمع ( عباد ) و ( عبدة ) مثل كافر وكفار وكفرة ثم استعمل فيمن اتخذ إلها غير الله وتقرب إليه فقيل ( عابد ) الوثن والشمس وغير ذلك و ( عباد ) بلفظ اسم الفاعل للمبالغة اسم رجل ومنه ( عبادان ) على صيغة التثنية بلد على بحر فارس بقرب البصرة شرقا منها بميلة إلى الجنوب وقال الصغاني ( عبادان ) جزيرة أحاط بها شعبتا دجلة ساكبتين في بحر فارس و ( قيس ابن عباد ) وزان غراب من التابعين وقتله الحجاج و ( العبد ) خلاف الحر وهو عبد بين العبدية والعبودة والعبودية واستعمل له جموع كثيرة والأشهر منها ( أعبد ) و ( عبيد ) و ( عباد ) و ( ابن أم عبد ) عبد الله بن مسعود و ( أعبدت ) زيدا فلانا ملكته إياه ليكون له ( عبدا ) ولم يشتق من ( العبد ) فعل و ( استعبده ) و ( عبده ) بالتثقيل اتخذه ( عبدا ) وهو بين ( العبودية ) و ( العبدية ) وناقة ( عبدة ) مثال قصبة قوية و ( عبد ) ( عبدا ) مثل غضب غضبا وزنا ومعنى والاسم ( العبدة ) مثل الأنفة وبأحدهما سمي و ( تعبد ) الرجل تنسك و ( تعبدته ) دعوته إلى الطاعة
عبرت
النهر ( عبرا ) من باب قتل و ( عبورا ) قطعته إلى الجانب الآخر و ( المعبر ) وزان جعفر شط نهر هيئ للعبور و ( المعبر ) بكسر الميم ما يعبر عليه من سفينة أو قنطرة و ( عبرت ) الرؤيا ( عبرا ) أيضا و ( عبارة ) فسرتها وبالتثقيل مبالغة وفي التنزيل « إن كنتم للرؤيا تعبرون » و ( عبرت ) السبيل بمعنى مررت ( فعابر ) السبيل مار الطريق وقوله تعالى « إلا عابري سبيل » قال الأزهري
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 389
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص٣٨٩