تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
والتذكير فالتأنيث على معنى ساعة الزوال والتذكير على معنى الوقت والحين فيقال حان ( الظهر ) وحانت ( الظهر ) ويقاس على هذا باقي الصلوات و ( أظهر ) القوم بالألف دخلوا في وقت ( الظهر ) أو ( الظهيرة ) و ( الظهارة ) بالكسر ما يظهر للعين وهي خلاف البطانة و ( ظاهر ) من امرأته ( ظهارا ) مثل قاتل قتالا و ( تظهر ) إذا قال لها أنت علي كظهر أمي قيل إنما خص ذلك بذكر الظهر لأن الظهر من الدابة موضع الركوب والمرأة مركوبة وقت الغشيان فركوب الأم مستعار من ركوب الدابة ثم شبه ركوب الزوجة بركوب الأم الذي هو ممتنع وهو استعارة لطيفة فكأنه قال ركوبك للنكاح حرام علي وكان ( الظهار ) طلاقا في الجاهلية فنهوا عن الطلاق بلفظ الجاهلية وأوجب عليهم الكفارة تغليظا في النهى واتخذت كلامه ( ظهريا ) بالكسر أي نسيا منسيا و ( استظهرت ) به استعنت و ( استظهرت ) في طلب الشيء تحريت وأخذت بالاحتياط قال الغزالي ويستحب ( الاستظهار ) بغسلة ثانية وثالثة قال الرافعي يجوز أن يقرأ بالطاء والظاء فالاستطهار طلب الطهارة و ( الاستظهار ) الاحتياط وما قاله الرافعي في الظاء المعجمة صحيح لأنه استعانة بالغسل على يقين الطهارة وما قاله في الطاء المهملة لم أجده الظئر بهمزة ساكنة ويجوز تخفيفها الناقة تعطف على ولد غيرها ومنه قيل للمرأة الأجنبية تحضن ولد غيرها ( ظئر ) وللرجل الحاضن ( ظئر ) أيضا والجمع ( أظآر ) مثل حمل وأحمال وربما جمعت المرأة على ( ظئار ) بكسر الظاء وضمها و ( ظأرت ) ( أظأر ) بفتحتين اتخذت ( ظئرا ) الظبان فعلان من النبات ويسمى ياسمين البر ويقال إنه يشبه النسرين فهو ضرب من اللبلاب ويلتف بعضه ببعض ويقال للعسل ( ظيان ) أيضا
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 388 | أحمد بن محمد المقري الفيومي