( بيع ) مثل سدرة وسدر
بان
الأمر ( يبين ) فهو ( بين ) وجاء ( بائن ) على الأصل و ( أبان إبانة ) و ( بين ) و ( تبين ) و ( استبان ) كلها بمعنى الوضوح والانكشاف والاسم ( البيان ) وجميعها يستعمل لازما ومتعديا إلا الثلاثي فلا يكون إلا لازما و ( بان ) الشيء إذا انفصل فهو ( بائن ) و ( أبنته ) بالألف فصلته و ( بانت ) المرأة بالطلاق فهي ( بائن ) بغير هاء و ( أبانها ) زوجها بالألف فهي ( مبانة ) قال ابن السكيتفي كتاب التوسعة وتطليقة ( بائنة ) والمعنى ( مبانة ) قال الصغاني فاعلة بمعنى مفعولة و ( بان ) الحي ( بينا ) و ( بينونة ) ظعنوا وبعدوا و ( تباينوا ) ( تباينا ) إذا كانوا جميعا فافترقوا والبين بالكسر ما انتهى إليه بصرك من حدب وغيره و ( البين ) بالفتح من الأضداد يطلق على الوصل وعلى الفرقة ومنه ( ذات البين ) للعداوة والبغضاء وقولهم ( لإصلاح ذات البين ) أي لإصلاح الفساد بين القوم والمراد إسكان الثائرة و ( بين ) ظرف مبهم لا يتبين معناه إلا بإضافته إلى اثنين فصاعدا أو ما يقوم مقام ذلك كقوله تعالى « عوان بين ذلك » والمشهور في العطف بعدها أن يكون بالواو لأنها للجمع المطلق نحو ( المال بين زيد وعمرو ) وأجاز بعضهم بالفاء مستدلا بقول امرئ القيس :
بين الدخول فحومل )
وأجيب بأن الدخول اسم لمواضع شتى فهو بمنزلة قولك المال بين القوم وبها يتم المعنى ومثله قول الحرث بن جلزه :
* أوقدتها بين العقيق فشخصين *
قال ابن جني العقيق مكان وشخصان أكمة ويقال جلست بين القوم أي وسطهم وقولهم ( هذا بين بين ) هما اسمان جعلا اسما واحدا وبنيا على الفتح كخمسة عشر والتقدير بين كذا وبين كذا و ( المتاع بين بين ) أي بين الجيد والرديء و ( بين ) البلدين ( بين ) أي تباعد بالمسافة
و ( أبين ) وزان أحمر اسم رجل من حمير بنى عدن فنسبت إليه وقيل ( عدن أبين ) وكسر الهمزة لغة و ( أبان ) اسم لجبلين أحدهما ( أبان ) الأسود لبني أسد والآخر ( أبان ) الأبيض لبني فزارة وبينهما نحو فرسخ وقيل هما في ديار بني عبس وبه سمي الرجل وهو في تقدير أفعل لكنه أعل بالنقل
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 70
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص٧٠